تخطي إلى المحتوى

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (4 يناير – 17 يناير 2026)

بقلم Rpegy Media 38 دقائق قراءة
نوع الانتهاك
Forced Return / Refoulement
الدول المعنية
أوروبا، إيطاليا، البحر الأبيض المتوسط، السودان، المغرب، اليونان، تركيا، تونس، سوريا، ليبيا، مصر
تاريخ النشر
19 يناير 2026
الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (4 يناير - 17 يناير 2026)

الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

تقرير تنتجه "زمالة محمد حافظ" عن إغلاق المدارس اليمنية والمجتمعية في مصر

نشرت "منصة اللاجئين في مصر" تقريرًا جديدًا يكشف أبعاد أزمة حرمان أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة يمنية في مصر من حقهم في التعليم، عقب إغلاق المدارس التابعة للجاليات العربية واليمنية دون بدائل حقيقية تضمن استمرارية العملية التعليمية لهؤلاء الأطفال.

التقرير من إنتاج "زمالة محمد حافظ"، ويقدّم توثيقًا حقوقيًّا موسعًا لآثار هذه القرارات على الواقع التعليمي والاجتماعي والقانوني لأبناء الجالية اليمنية في مصر.

يضع التقرير أزمة التعليم في سياق النزاع المسلح في اليمن، الذي أدّى بحلول نهاية عام 2021 إلى نحو 377 ألف وفاة، يقارب 60% منها وفيات غير مباشرة مرتبطة بانهيار الخدمات الأساسية، وفق تقدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما تشير تقديرات أممية إلى أن نحو 80% من سكان اليمن في حاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية، ما دفع آلاف الأسر للنزوح إلى دول أخرى، من بينها مصر، بحثًا عن الأمان والتعليم لأطفالهم.

يراجع التقرير الإطار القانوني المنظم لتعليم الأجانب في مصر، مستندًا إلى اتفاقية حقوق الطفل لعام 1990 والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإلى نصوص الدستور المصري والقرارات الوزارية المنظمة لالتحاق الطلاب غير المصريين بالمدارس. ويؤكد أن هذه المرجعيات تُلزِم الدولة بضمان الوصول الفعلي إلى التعليم دون تمييز، بما في ذلك الأطفال اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون، وأن أي قيود إدارية أو مالية تعيق ذلك تمثل مساسًا بجوهر هذا الحق.

يوثّق التقرير جملة من العراقيل التي تُفاقم حرمان الطلاب اليمنيين من التعليم، من بينها الرسوم المرتفعة لتجديد الإقامة والرسوم المفروضة بأثر رجعي، ما خلق عبئًا ماليًّا مفاجئًا على آلاف الأسر وأدى عمليًّا إلى "إقصاء قسري" لعدد كبير من الطلاب من النظام التعليمي الرسمي. كما يتناول الوضع القانوني الرمادي للمدارس اليمنية في مصر، والتباين بين روايات السلطات المصرية والسفارة اليمنية وإدارات المدارس حول أسباب الإغلاق، في ظل غياب أي خطة بديلة تضمن استمرارية التعليم.

يربط التقرير بين إغلاق المدارس اليمنية والنموذج الأوسع لإغلاق مئات المدارس العربية ومنها السودانية في مصر، وهي إجراءات تسببت في حرمان نحو 350 ألف طالب سوداني من العملية التعليمية بصورة مفاجئة، وفق تقديرات حقوقية وتقارير إعلامية. ويؤكد أن هذه السياسات تكشف نمطًا عامًّا من التضييق على المدارس المجتمعية التابعة للجاليات واللاجئين، بما يهدد حق آلاف الأطفال من جنسيات مختلفة في التعليم.

يرصد التقرير عجز أو تنصّل السفارة اليمنية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تحمل مسؤولياتهما في حماية حق الطلاب اليمنيين في التعليم، وغياب أي دور فعّال في إدارة واحدة من أخطر الأزمات التي تمس مستقبل هؤلاء الأطفال. ويختتم بجملة توصيات موجّهة إلى:

السلطات المصرية، ولا سيما وزارتي التربية والتعليم والداخلية، لضمان العودة الآمنة والعاجلة لجميع الطلاب اليمنيين إلى مقاعد الدراسة وإزالة العوائق الإدارية والمالية أمام تعليمهم.​

السفارة اليمنية ووزارة التربية والتعليم في اليمن، للقيام بدور فاعل في تنظيم وضع المدارس اليمنية وضمان الاعتراف بشهاداتها وحماية حقوق الطلبة.​

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لتوسيع تدخلها في ملف تعليم اللاجئين والمساهمة في توفير حلول عملية ومستدامة لأزمة إغلاق المدارس اليمنية في مصر.

للاطلاع على التقرير كاملًا وتفاصيل الشهادات والبيانات الواردة فيه، يرجى الضغط على الرابط (هنا)

مذكرة أممية تحذر الحكومة المصرية من تصاعد الانتهاكات بحق اللاجئين

أصدر أربعة من مقرري مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة مذكرة مشتركة أرسلوها للحكومة المصرية، بشأن أوضاع المهاجرين وملتمسي اللجوء واللاجئين في مصر، أعربوا فيها عن قلق بالغ إزاء التصاعد الواسع في أنماط الاعتقال التعسفي والترحيل القسري بحقهم/ن، وما يرافق ذلك من انتهاكات متزايدة للحماية القانونية المكفولة لهم/هن بموجب الدستور والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها مصر.

ترتكز المذكرة على معلومات تفصيلية وأرقام وإحصائيات توثق نمطًا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق اللاجئين/ات وملتمسي/ات اللجوء والمهاجرين/ات في مصر، خاصة الفارين من النزاع المسلح في السودان، بما في ذلك النساء والأطفال والأشخاص في أوضاع هشّة، والضحايا المحتملين للاتجار بالبشر.

وكانت كل من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومنصة اللاجئين في مصر قد قدمتا للمقررين الأمميين الخواص المذكورين تقريرًا في يونيو 2025 بشأن انهيار منظومة الحماية للاجئين وملتمسي اللجوء في مصر، يوثق تزايدًا غير مسبوق في حالات الاعتقال التعسفي والترحيل خارج إطار القانون.

وقع المذكرة الأممية كل من المقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص ولا سيما النساء والأطفال، والمقرر الخاص بحقوق المهاجرين، بالإضافة للخبير المستقل المعني بالحماية ضد العنف والتمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجندرية، والفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات.

حملات أمنية تطول تجمعات السوريين في مصر

لم تكن الحملات الأمنية التي شهدتها مناطق عدة في مصر خلال الأيام الأخيرة حدثا عابرا في حياة السوريين المقيمين هناك، بل شكلت نقطة تحول أعادت إلى الذاكرة هواجس قديمة ظن كثيرون أنها باتت خلفهم.

فمع تصاعد وتيرة التفتيش على الإقامات، وازدياد أعداد الموقوفين تمهيدا لترحيلهم، عاد الخوف ليخيم على بيوت السوريين ومحالّهم وأماكن عملهم، في مشهد يعكس هشاشة الاستقرار الذي عاشوه لسنوات.

خلال فترة زمنية قصيرة، انتشرت أخبار متتالية عن حملات أمنية مكثفة استهدفت مناطق تعد من أبرز تجمعات السوريين في مصر، مثل العاشر من رمضان، وجسر السويس، والسادس من أكتوبر، والعبور، ودمياط ومدينة نصر.

لم تقتصر الحملات على الشوارع أو الكمائن، بل دخلت إلى المحال التجارية، والمطاعم، وورش العمل، ًإذ جرى التدقيق على أوراق العاملين وأصحاب المحال، واقتياد من لا يحمل إقامة سارية أو انتهت إقامته إلى أقسام الشرطة تمهيدا لاتخاذ إجراءات الترحيل.

يصف سوريون ما جرى بأنه كان مفاجئا وصادما، خاصة لأولئك الذين يعملون منذ سنوات في نفس الأماكن، ويعرفهم الجيران وأصحاب المحال المجاورة.

اللافت في هذه الحملة هو تزايد أعداد الموقوفين خلال أيام قليلة، ما خلق حالة من الذعر الجماعي داخل الجالية السورية، ومجموعات الواتساب، وفيسبوك تحولت إلى منصات تحذير متبادل : "لا تخرجوا دون أوراق سارية"، "توجد حملات تعتقل المخالفين"، " أقفلت اليوم أعداد كبيرة من محلات جسر السويس".

انعكست هذه الإجراءات بشكل مباشر على حياة السوريين الاقتصادية، إذ أغلقت بعض المحال، وتوقفت أعمال، وخسر عمال يومياتهم، وخسر أصحاب الأعمال عمالهم، في وقت يعاني فيه الجميع من ضغوط معيشية متزايدة.

بعض أصحاب المحال من السوريين فضلوا الإغلاق المؤقت، وآخرون قرروا العودة إلى سوريا اجتنابا للمخاطر.

حتى الآن، لم تصدر تصريحات رسمية واضحة تشرح طبيعة هذه الحملات، أو مدتها، أو إذا كانت مرتبطة بفترة زمنية محددة، هذا الغياب للتوضيح يزيد من حالة القلق، ويفتح الباب أمام الإشاعات والتأويلات، في وقت يحتاج فيه السوريون إلى معلومة واضحة أكثر من أي شي آخر.

فلسطين

"الوضع ما زال خطيرًا".. الأمم المتحدة: 95 ألف حالة سوء تغذية حاد بغزة

أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع عدد حالات سوء التغذية الحادّ في قطاع غزة إلى نحو 95 ألف حالة، وقالت إن الوضع الإنساني في القطاع "ما زال خطيرًا" في ظل الظروف الجوية القاسية.

وأفاد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي الاثنين، بأن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني أجروا خلال الشهر الماضي فحوصات لأكثر من 76 ألف طفل، رُصد خلالها نحو 4 آلاف و900 حالة من سوء التغذية الحادّ.

وأضاف دوجاريك أن "هذا يرفع إجمالي عدد حالات سوء التغذية الحاد التي رُصدَت في عام 2025 إلى نحو 95 ألف حالة".

وعن الأوضاع الإنسانية في القطاع، حذّر موظفو مكتب المنظمة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بحسب دوجاريك، من أن الوضع في قطاع غزة لا يزال خطيرًا، وأشاروا إلى أن الظروف الجوية القاسية تعرّض التقدّم المحرز في تلبية الاحتياجات الكبيرة المتعلقة بالمأوى للخطر.

وذكر دوجاريك أنه "لا يزال 1.1 مليون شخص بحاجة ماسَّة إلى المساعدة، في ظلّ استمرار الأمطار الغزيرة بإلحاق أضرار بمعظم الملاجئ القائمة وتدميرها".

البرد القارس يودي بحياة رضيع في غزة وسط تداعي البنية التحتية

استشهد رضيع فلسطيني، يوم السبت، متأثرًا بالبرد الشديد الذي يشهده قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها النازحون داخل خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى معايير الحماية من العوامل المناخية، ولا سيما خلال فصل الشتاء. وبذلك يرتفع عدد الوفيات على خلفية البرد الشديد في مخيمات النزوح إلى 21 وفاة، من بينها 18 تعود لأطفال. ويأتي هذا الحادث في ظل تنصل الاحتلال الإسرائيلي من الإيفاء بالتزاماته المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بما في ذلك فتح المعابر وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، لم تشهد الأزمة الإنسانية في القطاع تحسنًا ملموسًا بسبب تنصل الاحتلال من التزاماته، فيما تفاقمت التداعيات مع المنخفضات الجوية.

الإعلامي الحكومي: تضرُّر أكثر من 132 ألف خيمة وطرد مليون فلسطيني بغزة

قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة للجزيرة إن أكثر من 132 ألف خيمة في القطاع تضررت، ما جعلها غير صالحة للاستخدام.

وأضاف مدير المكتب أن الاحتلال لم يلتزم بما يقتضيه الاتفاق والبروتوكول الإنساني، وطرد من مناطق انتشاره أكثر من مليون فلسطيني.

مسؤول أممي: كل شخص في غزة محاط بنحو 30 طنًا من الأنقاض

أعلن المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، أن حجم الأنقاض في قطاع غزة تجاوز 60 مليون طن نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، مشيرًا إلى أن إزالة هذا الكم الهائل من الركام قد تستغرق أكثر من سبع سنوات.

وقال دا سيلفا، في بيان أدلى به الخميس عقب زيارته للقطاع، إن حجم الدمار في غزة "لا يُصدق"، موضحًا أنه طال المنازل والمدارس والعيادات، إضافة إلى شبكات المياه والكهرباء.

وأوضح أن كمية الأنقاض المقدّرة بنحو 60 مليون طن "تعادل حمولة قرابة 3 آلاف سفينة حاويات"، لافتًا إلى أن "كل شخص في غزة بات محاطًا اليوم بنحو 30 طنًا من الأنقاض".

استشهاد 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا باعتداءات مستوطنين عام 2025

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الاثنين، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحلتة أسفرت خلال عام 2025، عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم 197 عائلة بواقع 1090 فردا، من أماكن سكنهم.

وفي تفصيله للاعتداءات، أوضح شعبان أن الجيش نفذ 18 ألفا و384 اعتداء، بينما ارتكب المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء، فيما نفذ الطرفان بشكل مشترك نحو 720 اعتداء.

وبيّن أن "سلطات الاحتلال تفرض سيطرتها الفعلية على نحو 41% من مساحة الضفة، بينما تُحكم قبضتها على قرابة 70 بالمئة من المناطق المصنفة (ج)".

وأضاف أنها "تستأثر بما يزيد على 90% من مساحة الأغوار الفلسطينية، من خلال منظومة من الأوامر العسكرية وإجراءات المصادرة ونزع الملكية".

تهجير قسري في الأغوار الشمالية.. عائلات بدوية تفكك مساكنها وتغادر رأس عين العوجا

تشرع عائلات بدوية فلسطينية في قرية رأس عين العوجا، شمالي الأغوار، بتفكيك مساكنها والرحيل القسري عن المنطقة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين ومضايقاتهم اليومية، وسط غياب أي حماية للسكان.

وتقع قرية رأس عين العوجا في ممر استراتيجي بين مدينتي رام الله وأريحا، وكانت تضم نحو 700 نسمة من قرابة 130 عائلة، استقرت في المنطقة منذ عقود.

ووفق تقرير لوكالة الأسوشيتد برس نُشر الأحد، نقلًا عن منظمات حقوقية، فإن 26 عائلة على الأقل غادرت القرية خلال الأيام الماضية، فيما تستعد عائلات أخرى للرحيل، متفرقة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

ويقول سكان القرية، في شهادات مصورة، إن المستوطنين ينفذون اعتداءات شبه يومية، تشمل اقتحام المنازل، ومضايقة الأهالي، وإدخال قطعان الأغنام إلى المساكن والأراضي، فضلًا عن منع الرعي والوصول إلى مصادر المياه. ويؤكد الأهالي أن أي محاولة للاعتراض تقابل بتدخل الجيش الإسرائيلي واعتقال الفلسطينيين، بدلًا من وقف الاعتداءات.

ويشير حسن محمد، أحد سكان القرية، في حديث لوكالة الأسوشيتد برس، إلى أن عائلات بأكملها شُرّدت من المنطقة، وفقدت أغنامها وممتلكاتها، مضيفًا أن الأهالي يفككون "أغلى ما يملكون" دون معرفة وجهتهم المقبلة، بعد فشل محاولات الانتقال إلى مناطق أخرى.

وينقل التقرير عن منظمات حقوقية إسرائيلية أن تصاعد عنف المستوطنين أدى إلى إفراغ معظم التجمعات الفلسطينية القريبة في المنطقة المصنفة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، وتخضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي.

وبحسب التقرير، اشتدت الاعتداءات بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن يقيم مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على بعد عشرات الأمتار من أحد منازل القرية في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ما فاقم الضغوط على السكان ودفعهم إلى الرحيل.

وفي الوقت الراهن، توزعت العائلات التي غادرت رأس عين العوجا بين قرى قريبة من أريحا وأخرى قرب الخليل، فيما اضطر بعض الأهالي إلى بيع أغنامهم ومحاولة الانتقال إلى المدن، بينما يواصل آخرون تفكيك مساكنهم، دون أن تتضح وجهتهم المقبلة.

السودان

بعد ألف يوم.. المدنيون يدفعون ثمن حرب لم يختاروها

أحيت وكالات الإغاثة الأممية مرور ألف يوم على الحرب في السودان بتذكير بالواقع المرير الذي خلفته، إذ أدت إلى أكبر أزمة جوع وأكبر حالة نزوح طارئة في العالم، فيما يواصل المدنيون "دفع ثمن حرب لم يختاروها" مع كل يوم يمر.

وتشير أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن 9.3 مليون شخص لا يزالون نازحين بسبب النزاع في جميع أنحاء البلاد، وفرّ أكثر من 4.3 مليون شخص عبر الحدود، مما يفرض ضغطا هائلا على الدول المجاورة. ويعتقد أيضا أن أكثر من 21 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء البلاد.

على الرغم من عودة العديد من النازحين إلى العاصمة الخرطوم، إلا أن تحديات ومخاطر جمة لا تزال تواجه المدنيين هناك، بما في ذلك خطر الذخائر غير المنفجرة.

ووفقا لمنظمة اليونيسف، نزح ما يقرب من 5000 طفل يوميا منذ بدء النزاع في إبريل/نيسان 2023. وقال المتحدث باسم اليونيسف، ريكاردو بيريس: "نزح العديد منهم ليس مرة واحدة بل مرات متكررة، إذ يلاحقهم العنف أينما فروا".

تتعرض النساء أيضا للعنف والاعتداءات الجنسية "المتفشية"، إذ يقدر عدد الأشخاص المعرضين لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي بنحو 12 مليون شخص، معظمهم من النساء والفتيات، وفقا لمكتب الأوتشا.

وقد أثرت الأزمة العالمية في تمويل العمل الإنساني على عمل الأمم المتحدة وشركائها في السودان، إذ لم يتم تمويل سوى 36% فقط من مبلغ 4.2 مليار دولار المطلوب العام الماضي من قبل المانحين.

من جانبها، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن ما يقرب من ثلث الشعب السوداني نزح خلال فترة الصراع، أي ما يزيد عن 15 مليون شخص، بمن فيهم 11.58 مليون نازح داخل السودان ونحو 4 ملايين فروا عبر الحدود في ذروة الأزمة.

منظمة الهجرة الدولية: نزوح 3200 شخص من قرى بشمال دارفور

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، نزوح 3200 شخص من عدة قرى في محافظة كرنوي بولاية شمال دارفور غربي السودان، جراء العمليات العسكرية بالمنطقة خلال الثلاثة أيام الماضية. وأفادت المنظمة، في بيان، بأنّ فرق مرصد النزوح الميدانية قدرت نزوح 3200 شخص من قرى متفرقة في محلية كرنوي (محافظة) بولاية شمال دارفور، بين 11 و13 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأوضحت أنّ القرى المتضررة التي نزح منها الأشخاص بلغت 12 قرية، بينها قرى فوراوية وهانغالا وكور ووغارسالبا. وأشارت المنظمة، إلى أن غالبية النازحين عبروا إلى الحدود التشادية على الحدود الغربية. ولفتت إلى أن الوضع لا يزال متوترًا ومتقلبًا للغاية، وأنها ستواصل مراقبة التطورات من قرب.

والاثنين، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد (9 يناير الجاري) من ولاية شمال دارفور، جراء تفاقم انعدام الأمن، نتيجة استمرار عمليات عسكرية بالمنطقة.

ليبيا

العثور على 21 جثة مهاجر في مقبرة جماعية شرقي البلاد

أفاد مصدران أمنيان في ليبيا بأنّ السلطات عثرت على ما لا يقلّ عن 21 جثة تعود لمهاجرين من جنسيات إفريقية مختلفة، وذلك في مقبرة جماعية شرقي البلاد، وبأنّ 10 ناجين من المجموعة كانت تظهر عليهم علامات التعذيب قبل تحريرهم من الأسر.

وأوضح المصدران أنّ الجهات الأمنية المعنية داهمت مزرعة بالقرب من بلدة أجدابيا بعد تلقّيها بلاغًا يفيد باحتجاز مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء هناك. وقال أحد المصدرَين لوكالة رويترز: "داهمنا المزرعة قبل يومَين (13 يناير/كانون الثاني). وجدنا مهاجرين من نساء ورجال أطفال وعليهم علامات تعذيب. وقد نُقلوا إلى مستشفى، ليبلغوا هناك بأنّ مهاجرين (آخرين) كانوا برفقتهم واختفوا". واكتُشفت المقبرة الجماعية على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب أجدابيا.

وألقت السلطات القبض على صاحب المزرعة المذكورة، وقد اعترف بوجود مقبرة جماعية في أرضه، بحسب ما ذكر المصدران الأمنيان نفسهما. وأظهرت صور نُشرت على الإنترنت، من دون أن يتسنّى التحقّق منها، عددًا من أفراد الأمن ومتطوعين من جمعية الهلال الأحمر الليبي وهم يضعون جثثًا، أشارت التقارير إلى العثور عليها في أرض المزرعة، في أكياس بلاستيكية سوداء. وأشار أحد المصدرَين إلى أنّ ملابسات وفاة هؤلاء المهاجرين في ليبيا ما زالت غامضة، وأنّ التحقيقات جارية في هذا الإطار.

اعتراض قارب يحمل 31 مصريا قبالة السواحل الليبية خلال محاولة هجرة غير نظامية إلى أوروبا

نشرت شبكة رصد الإخبارية، مقطعًا قالت إنه لاعتراض قارب يحمل 31 مصريا قبالة السواحل الليبية خلال محاولة هجرة غير نظامية إلى أوروبا، وتعد ليبيا ممرًّا للمهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا، عبر مسارات محفوفة بالمخاطر في الصحراء وعبر البحر الأبيض المتوسط.

تونس

محاكمة ثانية لناشطي الهجرة واحتجاج على المسار القانوني

مثل مدنيون ناشطون في مجال الهجرة في تونس أمام القضاء، صباح يوم الاثنين، من بينهم العاملون في جمعية "أرض اللجوء تونس" وأعضاء مجلس البلدية في سوسة "المتّهمون جميعًا بتكوين وفاق إجرامي في سياق عملهم مع المهاجرين وطالبي اللجوء"، وفقًا لما أعلنته حملة "ضد تجريم العمل المدني". وأتت الجلسة بعدما كانت المحكمة الابتدائية في تونس قد رفضت، في 15 ديسمبر/كانون الأول 2025، مطالب الإفراج عن الموقوفين المتّهمين في القضية، وحدّدت الخامس من يناير/كانون الثاني 2026 موعدًا جديدًا.

في هذا الإطار، تناولت حملة "ضد تجريم العمل المدني"، على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، مسار القضية المعروفة بقضية "أرض اللجوء - تونس". وأفادت بأنّ القضاء أصدر في شهر يناير 2025 قرارًا ختم بموجبه البحث، وحفظ كلّ التهم بحقّ جمعية "أرض اللجوء - تونس". وتقرّر ذلك أمام دائرة الاتهام ومحكمة التعقيب من دون استدعاء أو استنطاق ممثّلها القانوني، على الرغم من تقدّم الدفاع بطلب ذلك.

وبيّنت الحملة أنّه في التاريخ نفسه أُسقطت كلّ التهم المتعلقة بغسيل الأموال وتكوين وفاق بقصد الإضرار بالأملاك العامة والخاصة، وأُيّد القرار في المرحلة الاستئنافية. واقتصرت التهم الموجّهة إلى العاملين في الجمعية على مخالفة أحكام الفصل 25 من القانون رقم 7 لسنة 1968 المتعلّق بحالة الأجانب على الأراضي التونسية، ومخالفة أحكام فصول من القانون المتعلق بجوازات السفر.

وأعلنت حملة "ضد تجريم العمل المدني" أنّ المسار القانوني للقضية شابته "اختلالات جسيمة"، بحسب وصفها، من بينها عدم ختم مقرّ الجمعية أو حجزها بعد إخلائه، وتعرّضه لاحقًا للسرقة مرّتَين، بالإضافة إلى عدم جرد موجودات المقرّ وعدم تمكين هيئة الدفاع من الاطلاع على جزء مهمّ من المحجوز، وتغييب شهادات مسؤولين ذُكروا صراحة في الأبحاث، وعدم الاستماع إلى شهود رئيسيّين اقترحهم المتهمون والمتهمات، وهم من كوادر وزارات ومنظمات حكومية، وتغييب الوثائق المتعلقة بالتنسيق مع السلطات لإيواء الحالات الإنسانية العاجلة.

ترحيل 8853 مهاجرًا من تونس خلال عام 2025

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة ترحيل 8,853 مهاجرًا من تونس خلال عام 2025 ضمن برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج، في أعلى حصيلة تسجلها المنظمة مقارنة بالسنوات الماضية. وقالت المنظمة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، يوم الأربعاء، إن عمليات ترحيل المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة 28% مقارنة بعام 2024، ما مكّن المنظمة الدولية للهجرة في تونس من تسجيل رقم قياسي في مجال مساعدة المهاجرين على العودة إلى بلدانهم الأصلية.

في المقابل، يواجه هذا البرنامج انتقادات من منظمات داعمة للمهاجرين، التي تعتبر أن هذا الإجراء ينفذ سياسات الاتحاد الأوروبي المشددة تجاههم، سواء عبر صدّهم في البحر ومنع مساعدتهم، أو التضييق عليهم وترحيلهم من دول العبور.

ويبدي المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر، تحفظا على مصطلح العودة الطوعية، مؤكدا أن هذا البرنامج الذي يقدم كأداة لمساعدة المهاجرين هو نتيجة نهائية لإجراءات قاسية يتعرض لها هؤلاء عبر محاصرتهم وتفكيك مخيماتهم وطردهم نحو الحدود، إلى جانب منعهم من العمل والتنقل.

غضب بتونس بعد تصريحات معادية للمهاجرين على إحدى القنوات التلفزيونية

أثارت فقرة من برنامج "رانديفو 9" التلفزيوني، الذي بثته القناة التاسعة الخاصة، في 7 يناير/كانون الثاني، جدلا حادا حول الهجرة وخطاب الكراهية في تونس. وأظهرت مقتطفات من البرنامج، المذيعة إيمان الجلاصي وهي تدعو إلى "ضرورة منع النساء الإفريقيات من الإنجاب في تونس"، وذلك ضمن نقاش حول الهجرة غير النظامية. وبعد تداول المقطع على حسابات القناة على وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشاره في وسائل إعلام محلية ناطقة بالعربية، تفجرت موجة استنكار واسعة، إذ وُجهت اتهامات لمقدمة البرنامج بالعنصرية والتحريض على التمييز.

وأثارت هذه التصريحات، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، ًإذ نقل موقع بيزنس نيوز تي في (businessnews.com.tn)، عن عدد من الشخصيات، من بينهم الطبيب عبد المجيد المسلمي، والصحفي فهيم بوكادوس، والمحامي سامي بن غازي، تحذيرهم من أن مثل هذه الدعوات تتعارض مع الإطار القانوني والتنظيمي للبلاد، فضلا عن مخالفتها للمعايير الأخلاقية.

وشارك في النقاش أيضا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، الذي وصف تصريحات الجلاصي بأنها "خطيرة" و"عنصرية"، مشيرا إلى أن مثل هذه التعليقات تعد جزءا من اتجاه أوسع نطاقا يساهم في تطبيع خطاب الكراهية.

الجزائر

توقيف أكثر من 24 ألف مهاجر غير نظامي في المناطق الحدودية عام 2025

كشف تقرير عسكري في الجزائر عن توقيف أكثر من 24 ألف مهاجر غير نظامي من جنسيات مختلفة خلال عام 2025، عند الحدود الوطنية التي وصلوا إليها بطريقة غير قانونية، عبر شبكات تهريب البشر التي تنشط في منطقة الساحل، الأمر الذي يعزّز مخاوف سياسية وأمنية من تأثيرات موجات المهاجرين سبق أن عبّرت عنها الحكومة الجزائرية قبل مدّة.

وأفاد تقرير حصيلة الجيش السنوية بأنّ المفارز المشتركة للجيش في الجزائر وقوات حرس الحدود التابعة له أوقفت أكثر من 24 ألف مهاجر غير نظامي، خصوصًا من دول الساحل الإفريقي ودول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، على الأراضي الوطنية، في المناطق الحدودية الواقعة جنوبي البلاد والمتاخمة لمالي والنيجر، وذلك بين الأول من يناير/كانون الثاني 2025 و31 ديسمبر/كانون الأول منه.

تجدر الإشارة إلى أنّ رقم 24 ألفًا يعود فقط إلى عدد الموقوفين عند المناطق الحدودية، ولا يشمل آلافًا أخرى من المهاجرين الذين نجحوا في التسلل إلى داخل الجزائر والتمركز في مدنها، سواء في الجنوب أو الشمال.

المغرب

طالب لجوء يمني يحاول الانتحار أمام مقر المفوضية

أقدم طالب لجوء يمني على محاولة إحراق جسده بالبنزين، أمام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط المغرب، وقد تم منعه في آخر لحظة. بحسب مقطع متداول على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

سوريا

نزوح 165 ألف مواطن من أحياء حلب نتيجة القتال

أعلنت السلطات السورية، مساء الخميس، نزوح 165 ألف شخص من سكان حيي الأشرفية و"الشيخ مقصود" شمالي مدينة حلب (شمال) إلى أحياء أخرى داخل المدينة، في ظل تصعيد تنظيم "قسد" هجماته على المدينة قبل يومين.

يأتي ذلك ضمن خطة طوارئ شاملة لتأمين خروج المدنيين من الحيين وأحياء مجاورة في حلب. وقال مدير مديرية التعاون الدولي في حلب محمود شحادة، لقناة "الإخبارية السورية" إن 165 ألفًا من أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود نزحوا إلى داخل حلب، وجرى استضافة العديد من النازحين من قبل أقاربهم داخل المدينة.

موجة صقيع تفاقم مأساة نازحي إدلب: وفاة رضيع متأثرًا بالبرد

في مخيم "الأخوّة" قرب بلدة كفريحمول في ريف إدلب، لقي طفل رضيع مصرعه جرّاء البرد القارس ومضاعفات المرض، مساء الثلاثاء، في ظل موجة صقيع حادة تضرب المخيمات، متسببة بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي. وفي هذا السياق، قال أنور العاصي، والد الطفل، وهو نازح مع أسرته من مدينة صوران في ريف حماة الشمالي (وسط)، لـ"العربي الجديد"، إنه اضطر إلى استخدام مختلف المواد القابلة للاشتعال بغرض التدفئة داخل المخيم الذي يقيم فيه.

وأوضح العاصي أنّ ابنه الرضيع، البالغ من العمر سبعة أشهر، أُصيب بالتهاب القصبات الشعرية نتيجة البرد الشديد، مشيرًا إلى أنه "كان يعتمد على حرق المواد البلاستيكية التي يجمعها لتدفئة أطفاله السبعة، في ظل انعدام وسائل التدفئة الآمنة". وأضاف: "توفي الطفل بعد ثلاثة أيام من نقله إلى المستشفى، بعدما عانى من التهابات رئوية حادة، إلى جانب سوء التغذية والجفاف". وأكد أنّ أوضاع العائلة المعيشية بالغة الصعوبة، في ظل البرد القارس وغياب مواد التدفئة، ما يفاقم المخاطر الصحية التي تهدد الأطفال وكبار السن في المخيمات.

من جانبه، أوضح مسؤول الإحصاء في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب رامز دقسي، لـ"العربي الجديد"، أن عدد المخيمات الموجودة بلغ 840 مخيمًا حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وتضم 124 ألفًا و9 عائلات، بإجمالي 682 ألفًا و50 فردًا. وأوضح دقسي أن عدد المخيمات التي عاد سكانها بالكامل وصل إلى 191 مخيمًا، فيما بلغ عدد العائلات العائدة 23 ألفًا و53 عائلة، بعدد أفراد يصل إلى 126 ألفًا و792 شخصًا.

السعودية

منظمة العفو الدولية: إعدام صياد مصري إثر محاكمة "فادحة الجور"

قالت منظمة العفو الدولية: في 16 ديسمبر/كانون الأول 2025، أعدمت السلطات السعودية الصياد المصري عصام أحمد في عمل وحشي مروع وانتهاك صارخ للقانون الدولي. إن موجة الإعدام التي تشنها السعودية شديدة الظلم، وتلحق آثارًا مدمِّرة بعائلات في جميع أنحاء العالم، ويجب أن تتوقف فورًا.

أُعدم عصام أحمد على خلفية جرائم غير عنيفة تتعلق بالمخدرات، إثر محاكمة فادحة الجور. وألقت السلطات السعودية القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2021 في البحر في مكان ما بين السعودية ومصر. وقال إنه أُجبر تحت تهديد السلاح على نقل طردٍ بحرًا من مصر.

في ظل قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بلغ عدد عمليات الإعدام في السعودية مستويات قياسية. ففي عام 2024، بلغ عدد الإعدامات المنفذة 345 إعدامًا، وهو أعلى رقم سجلته منظمة العفو الدولية في السعودية منذ بدء توثيقها لأحكام وعمليات الإعدام في المملكة عام 1990.

إيطاليا

طالبو لجوء يجدون مأوى بمدينة لاكويلا الإيطالية بعد بقائهم لأسابيع في البرد القارس

في مدينة لاكويلا الإيطالية، حصل 24 طالب لجوء على مأوى داخل مهجع أقيم في غرفة الاجتماعات التابعة لمطبخ "تشيليستينو" الخيري، وذلك بعد أن كانوا ينامون في العراء تحت المطر وفي درجات حرارة متدنية تحت الصفر، دون أي مساعدات ملموسة من السلطات. 

وبعد أيام من الجدل، جاءت المساعدة أخيرًا في مساء 7 يناير/كانون الثاني "داخل مبانٍ غير خاضعة لأمر هدم"، حسبما أوضح باولو جيورجي من منظمة "فراتيرنا تاو أونلوس"، على هامش تفتيش أجرته الشرطة المحلية في منطقة كنيسة "سان برناردينو" بساحة "بيازا دارم".

وكان الهيكل الخشبي للمبنى قد شيد كمرفق مؤقت عقب زلزال عام 2009. وفي غضون ذلك، استجاب عشرات المواطنين لنداءات التضامن، إذ توجهوا إلى مجمع "بياتزا دارمي" للتبرع بالبطانيات والملابس والاحتياجات الأساسية الأخرى.

وبالرغم من أن اقتراح استضافة طالبي اللجوء المعنيين داخل الكنيسة قد قوبل بالرفض من قبل عضو مجلس المدينة للتخطيط العمراني، فرانشيسكو دي سانتيس، الذي شدد على أن هذا "ليس موقفا شخصيا، بل هو موقف البلدية"، فأن جيورجي قال عقب عملية التفتيش، أن "المساعدة ستكون مضمونة في المباني غير الخاضعة لقرار الهدم". 

ويخضع مبنى "بيازا دارم"، الذي شيد في الفترة التي أعقبت الزلزال مباشرة، لأمر هدم مرتبط بانتهاء وظائف الطوارئ المتعلقة بزلزال 2009.

اليونان

القضاء اليوناني يبرئ السورية سارة مارديني و23 متطوعًا من تهريب مهاجرين

برّأت محكمة الجنايات في عاصمة جزيرة ليسبوس اليونانية 24 متطوّعًا في مجال إنقاذ المهاجرين، من بينهم الناشطة واللاجئة السورية سارة مارديني من تهم تتعلّق بتهريب مهاجرين. وقالت مارديني بتأثّر، بعد صدور الحكم، بأنّ "إنقاذ الأرواح البشرية ليس جريمة". أضافت: "لم نرتكب أيّ فعل غير قانوني"، مشدّدةً على أنّ "في حال كانت مساعدة الناس جريمة، نحن جميعًا مجرمون".

وأصدرت محكمة ميتيليني قرار التبرئة بعد نحو شهر من بدء محاكمة هؤلاء الناشطين الذين وجّه إليهم القضاء اتّهامات قبل نحو ثمانية أعوام، في عام 2018 في ليسبوس، حين كانت هذه الجزيرة اليونانية تُعَدّ بوابة دخول إلى أوروبا بالنسبة إلى عشرات آلاف الأشخاص الهاربين، خصوصًا من الحرب في سورية، ووجهتهم القارة الأوروبية.

وكانت هذه القضية قد أثارت تنديد منظمات غير حكومية عدّة تدافع عن حقوق المهاجرين واللاجئين، ولا سيّما مع توجيه تهمتَي "تشكيل عصابة إجرامية" و"التسهيل غير القانوني لدخول مواطني دول أجنبية إلى اليونان" إلى هؤلاء الناشطين.

الخميس الماضي، أفاد رئيس المحكمة اليونانية، المؤلفة من ثلاثة قضاة، فاسيليس باباثاناسيو بأنّ "المتّهمين جميعًا بُرِّئوا من التهم الموجّهة إليهم"، مبرّرًا ذلك بأنّ هدفهم لم يكن "ارتكاب أفعال إجرامية، إنّما تقديم العون الإنساني".

العثور على جثتين وفقدان سبعة أشخاص خلال يومين

أفادت السلطات التركية واليونانية بالعثور على جثتين تعودان لمهاجرين، وفقدان أثر سبعة أشخاص بين يومي الخميس والسبت، 8 و10 يناير/كانون الثاني.

أعلن خفر السواحل اليونانية أنه وفي الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، عُثر على جثة طفلة متحللة بشدة على شاطئ منطقة "بسيلي أموس" في جزيرة ساموس. ونُقلت الجثة إلى مستشفى ساموس العام لإجراء التشريح، وقد تعرفت عليها والدتها من خلال ملابسها.

وبحسب المصدر ذاته، فالطفلة سودانية تبلغ من العمر سبع سنوات، وكانت والدتها قد أبلغت هيئة ميناء ليروس في 25 ديسمبر/كانون الأول 2025 أنها سقطت في البحر من قارب ينقل مهاجرين في المنطقة البحرية القريبة من جزيرة "فارماكونيسي"، وأنها مفقودة منذ ذلك الحين.

وفي حادثة منفصلة، أعلن خفر السواحل التركي عن وفاة شخص وفقدان سبعة آخرين إثر انقلاب قارب مهاجرين في بحر إيجة، صباح السبت.

وأفاد خفر السواحل في بيان له بإنقاذ 37 راكبًا كانوا على متن القارب المطاطي الذي بدأ يتسرب إليه الماء قبل الفجر، قبالة ديكيلي (غربًا)، شمال مدينة إزمير.

ألمانيا

تراجع طالبي اللجوء بنسبة 51% في 2025

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، يوم الأحد، أن عدد طالبي اللجوء الوافدين إلى البلاد تراجع العام الماضي بنسبة 51% عن عام 2024، ونسبة 66% عن عام 2023، وكشفت عن ترحيل عشرات آلاف الاشخاص بزيادة 20% عن عام 2024. وعزا وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت التراجع إلى تغيير الحكومة سياستها الخاصة بالهجرة، علمًا أن المفوضية الأوروبية كانت أعلنت تسجيل رقم قياسي في عمليات الترحيل من الاتحاد الأوروبي عمومًا.

وتراجع عدد طلبات اللجوء إلى ألمانيا بأكثر من 116 ألف طلب العام الماضي، ووصل إلى 113 ألفًا و236، بعدما كان بلغ 229 ألفًا و751 عام 2024، و329 ألفًا و120 عام 2023. أما في عام الذروة 2016، فبلغ عدد الطلبات 722 ألفًا و370، ولم يستطع هاربون كثيرون، خصوصًا من سورية التي كانت تشهد حربًا أهلية، تقديم طلباتهم إلا بعد وقت بسبب الضغط الكبير الذي تعرض له المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بعد موجة اللجوء عام 2015. وحينها تجاوزت نسبة منح الحماية 60%. وفي السنوات التالية، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى نحو 102 ألف و581 عام 2020، ثم ارتفع مؤقتًا بعدها.

ألمانيا تعين "سفيرا للهجرة" لتسريع عمليات الترحيل والإعادة

عيّنت الحكومة الألمانية دبلوماسيا في منصب "سفير الهجرة"، ستتركز مهامه على ملف عمليات الترحيل ونقل إجراءات اللجوء إلى دول ثالثة.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية أن الدبلوماسي لودفيغ يونغ كان يعمل مؤخرا في وزارة الخارجية، وسيتولى مهامه الجديدة في وزارة الداخلية الاتحادية اعتبارا من يوم الاثنين 19 يناير/كانون الثاني، مشيرة إلى أن عمله سيتركز أساسًا على تنفيذ حلول مبتكرة لإعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة إلى دول من خارج الاتحاد الأوروبي. وكانت الحكومة الألمانية السابقة أنشأت في مطلع عام 2023 منصب المفوض الخاص لاتفاقيات الهجرة، غير أن الائتلاف الحاكم الحالي برئاسة المستشار فريدريش ميرتس ألغى هذا المنصب. وغادر المفوض يواخيم شتامب منصبه بانتهاء عقده في نهاية عام 2025.

مالطا

مالطا تعيد 48 مهاجرًا إلى بلدانهم الأصلية بعد أيام فقط من إنقاذهم في البحر المتوسط

في ليلة 28 إلى 29 ديسمبر/كانون الأول، أعادت السلطات المالطية 44 مهاجرًا إلى بلدانهم الأصلية. وقبل ذلك بأيام، تم ترحيل أربعة أشخاص آخرين.

وكان هؤلاء المهاجرون الـ48 جزءًا من مجموعة تضم 61 شخصًا أنقذتهم القوات المالطية في 12 ديسمبر في البحر الأبيض المتوسط. وبحسب المعلومات التي وردت لمهاجر نيوز، فإن 44 منهم يتحدرون من بنغلاديش.

واستغرقت عملية إعادة هؤلاء الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية 17 يومًا فقط، ولم يسبق أن تمت عملية إعادة بسرعة كهذه. إذ عادةً ما يستغرق هذا النوع من الترحيل أسابيع، بل شهورًا، وهي المدة اللازمة للتحقق من هوية الأفراد والحصول على وثائق سفر من بلدانهم الأصلية.

وأفادت وزارة الداخلية المالطية في بيان صحفي أن سرعة هذه الإعادة تحققت "بفضل التنسيق الوثيق بين الشرطة المالطية والعديد من الجهات والإدارات داخل وزارة الداخلية والأمن والعمل، وكذلك وزارة الخارجية والسياحة".

ولسنوات طويلة، ظلت مالطا مغلقة أمام عمليات إنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط. ونادرا ما سمحت للمنظمات غير الحكومية بدخول موانئها. كما نادرا ما قدمت مالطا المساعدة للقوارب المنكوبة في مياهها الإقليمية. لذا كانت عملية الإنقاذ التي جرت في 12 ديسمبر استثناءً.

فرنسا

مصرع مهاجر بسبب البرد الشديد عشية رأس السنة

أعلنت النيابة العامة في "بولون سور مير" وفاة مهاجر في كاليه شمال فرنسا إثر سكتة قلبية، ليلة رأس السنة. وشرحت أنه خلال ليلة 31 كانون الأول/ديسمبر، "عُثر على رجل بلا مأوى يعاني من انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم ولكنه كان واعيا. ثم نُقل إلى المستشفى حيث أصيب بسكتة قلبية أدت إلى وفاته"، مضيفةً أن هوية الضحية لم تُعرف بعد.

وأضافت النيابة العامة أنه "تم فحص الجثة، وأُمر بإجراء تشريح لها لصغر سن الضحية"، مشيرةً إلى فتح تحقيق لتحديد سبب الوفاة.

وفي بيان لها، أشارت جمعية "سلام" إلى وفاة مهاجر "نتيجة مضاعفات قلبية". ووفقا للجمعية، كان هذا الشخص يعيش في شوارع كاليه "لسنوات عديدة مُتشبثا بأمل عبور المانش".

وتابعت "تُعدّ وفاته تذكيرا صارخا آخر بالهشاشة الشديدة التي يعيشها العديد من المُهاجرين، مُعرّضين لتقلبات الطقس وانعدام الحماية"، وناشدت السلطات بـ"إيجاد حلول كريمة ودائمة وإنسانية".

إنقاذ 44 مهاجرًا في بحر المانش بعد محاولات عبور خطيرة

شهد مضيق با-دو-كاليه شمال فرنسا، سلسلة عمليات إنقاذ لمهاجرين حاولوا عبور بحر المانش نحو السواحل البريطانية، في واحدة من أولى حوادث الإنقاذ المسجلة منذ بداية عام 2026. وأسفرت هذه العمليات عن إنقاذ عشرات الأشخاص الذين واجهوا أخطار كبيرة بسبب الظروف الجوية وحالة القوارب البدائية المستخدمة.

ووفق السلطات البحرية، تم إنقاذ 44 مهاجرًا وإعادتهم إلى اليابسة بعد تعرّض قواربهم لصعوبات في أثناء الإبحار، إذ تمكنت فرق الإنقاذ الفرنسية، الأربعاء، من إنقاذ خمس قوارب تقل مهاجرين في عرض البحر.

فرنسا تخصص ملياري يورو لمكافحة الهجرة غير النظامية في عام 2026

أعلن وزير الداخلية الفرنسي أمام مجلس الشيوخ في 8 ديسمبر/كانون الأول، أن ميزانية الهجرة لعام 2026 ستشهد زيادة بمقدار 80 مليون يورو، لتصل إلى 2.16 مليار يورو. لكن كيف سيتم استخدام هذه الأموال؟

برر وزير الداخلية لوران نونيز هذه الزيادة في الميزانية، أمام لجنة المالية في مجلس الشيوخ، بأنها ستُستخدم لإنشاء مركزين جديدين لاحتجاز المهاجرين غير النظاميين.

وتخطط وزارة الداخلية ليس فقط لاستكمال بناء مركز احتجاز دانكيرك في شمال فرنسا، بل أيضًا لبناء مركز جديد في بوردو عام 2026. وأضاف لوران نونيز "نخطط أيضًا لتوفير 52 مكانًا إضافيًّا في مركز احتجاز رين و28 مكانًا في مركز احتجاز ميتز، ليصل إجمالي الأماكن إلى 2299 مكانًا عام 2026".

وكان قد سبق لوزير الداخلية السابق، جيرالد دارمانين، أن أعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن إنشاء مركز احتجاز دانكيرك الجديد، وزيادة طاقته الاستيعابية من 1869 سريرًا (آنذاك) إلى 3000 سرير بحلول عام 2027.

ويعتزم لوران نونيز تنفيذ مشروع وزير الداخلية السابق، ًإذ قال "ستدعم هذه الزيادة في التمويل تطبيق قانون 26 يناير/كانون الثاني 2024، الخاص بضبط الهجرة وتحسين الاندماج، وتنفيذ خطة توفير 3000 مكان في مراكز الاحتجاز".

أما بالنسبة لمجلس الشيوخ ذي الأغلبية اليمينية، فإن هذه التصريحات موضع ترحيب، لا سيما في ظل اعتبار المجلس أن عدد عمليات الترحيل لا يزال منخفضًا للغاية في فرنسا، من خلال اتباعها سياسة الإبعاد القسري "لتحسين فعاليتها"، وفقا لتقريره الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أنه "لم تُنفذ سوى 12,856 عملية ترحيل قسري في عام 2024، أي أقل بنسبة تزيد عن 30% مقارنةً بعام 2019. وبينما ارتفع معدل تنفيذ أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية منذ عام 2024، بنسبة 11.4% في ذلك العام و10.6% حتى الآن في عام 2025، إلا أن هذا المستوى لا يزال منخفضا للغاية".

وفي أحدث تقرير لها لعام 2024، تُذكّر جمعية "لا سيماد" بأن الغالبية العظمى من المحتجزين هم من المغرب العربي، إذ يشكلون الجنسيات الثلاث الأكثر تمثيلًا: ما يزيد قليلا عن 5,000 جزائري، و1,900 تونسي، و1,700 مغربي مروا بمراكز الاحتجاز في عام 2024. وتتجاوز هذه الأرقام بكثير أعداد الجنسيات الأخرى: 700 روماني، و450 ألباني، و350 غيني، و300 أفغاني، وحتى 300 إيفواري.

وفي خطابة أمام مجلس الشيوخ، صرّح لوران نونيز بأنه "يأمل" في أن تُكلل خطة إنشاء "3000 مكان في مراكز احتجاز المهاجرين غير النظاميين" بالنجاح. إلا أن الهدف قد أُجّل إلى عام 2029.

السويد

السويد تسجل انخفاضًا حادًّا في طلبات اللجوء

أعلن وزير الهجرة السويدي يوهان فورسيل، الجمعة، انخفاض طلبات اللجوء في السويد بنسبة 30% على أساس سنوي، قبل أقل من عام على الانتخابات التشريعية.

وقال فورسيل: "في العام 2025، استمر انخفاض عدد طالبي اللجوء في السويد"، مضيفًا أن "الانخفاض كان ملحوظًا ونسبته 30% خلال عام واحد فقط". وأضاف، "إذا استعرضت أداء الحكومة في هذه الولاية (منذ عام 2022) حتى الآن، أجد أن عدد طلبات اللجوء قد انخفض بنسبة 60% تقريبًا، في حين ارتفعت في الوقت نفسه عمليات العودة بنسبة 60%".

المملكة المتحدة

اتفاقية "واحد مقابل واحد".. مهاجرون محتجزون في المملكة المتحدة يدّعون تعرضهم "للخوف والإذلال والضيق النفسي"

بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، يدّعي 80 مهاجرًا محتجزين في مركز احتجاز بالمملكة المتحدة بانتظار ترحيلهم إلى فرنسا، تعرضهم لمعاملة مهينة من قبل السلطات البريطانية. وقد جُمعت شكاواهم في وثيقة بعنوان "تقرير عن ظروف الاحتجاز والمعاملة في مركز هارموندسوورث الإداري للاحتجاز".

وبموجب اتفاقية "واحد مقابل واحد" الموقعة هذا الصيف بين لندن وباريس للحد من عبور المهاجرين غير الشرعيين للمانش، باتت السلطات البريطانية مخوّلة باعتقال المهاجرين الوافدين إلى الأراضي البريطانية عبر قوارب صغيرة، وإيداعهم في مراكز الاحتجاز. ووفقًا لبنود الاتفاقية الفرنسية البريطانية، يكون أمام لندن 14 يومًا لترحيل المهاجرين إلى فرنسا.

وفي تقريرهم الذي اطلعت عليه صحيفة الغارديان، يطالب المهاجرون ومعظمهم من السودان وأفغانستان وإيران، هيئات الأمم المتحدة بالتحقيق في معاملتهم، مؤكدين معاناتهم من "الخوف والإذلال والضيق النفسي" في "هارموندسوورث" منذ وصولهم إلى المملكة المتحدة. ويتهمون وزارة الداخلية بالاحتجاز التعسفي ومنعهم من الاتصال بمحامٍ. كما نددوا بمحدودية الوصول إلى الرعاية الطبية والمعاملة المهينة والأذى النفسي.

وذكرت صحيفة الغارديان، نقلًا عن مقتطفات من التقرير، "تم توثيق العديد من الحوادث التي طالت أفرادا يعانون من هشاشة الصحة النفسية، بما في ذلك محاولات إيذاء النفس". وأفاد المحتجزون بوضعهم في الحبس الانفرادي أو وحدات التأديب، واصفين ذلك "هذا المناخ يولد الخوف واليأس وعدم اليقين الدائم".

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها انتقاد مركز احتجاز "هارموندسوورث" سيء السمعة. ففي عام 2024، سلط تشارلي تايلور، كبير مفتشي السجون، الضوء على الوضع في تقرير له، قائلًا "الظروف هنا هي الأسوأ مقارنةً بتلك التي رأيناها في أي مركز احتجاز للمهاجرين". وتُعهد مراكز الاحتجاز في المملكة المتحدة إلى شركات خاصة (مثل شركة ميتي)، على عكس فرنسا، إذ تتولى الدولة مسؤولية هذه المرافق.

رقم قياسي في عدد الاعتقالات المتعلقة بالعمل غير القانوني منذ تولي حكومة حزب العمال السلطة

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أن عمليات القبض على العمال غير النظاميين ومداهمة أماكن عملهم خلال 2025، بلغت أعلى مستوياتها في تاريخ المملكة المتحدة.

وبحسب أحدث الإحصاءات المنشورة، ارتفع عدد المداهمات بنسبة 77% في المملكة المتحدة منذ تولي الحكومة العمالية السلطة، مما أدى إلى زيادة بنسبة 83% في عدد الاعتقالات في الفترة بين يوليو/تموز 2024 إلى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025.

وشهدت الفترة ذاتها تنفيذ أكثر من 17,400 مداهمة استهدفت مؤسسات، مثل صالونات تجميل الأظافر ومغاسل السيارات ومحلات الحلاقة ومطاعم الوجبات السريعة، وذلك لملاحقة "أولئك الذين يحاولون منافسة العمال الشرفاء بأسعار أقل من قيمتهم الحقيقي" وفقًا لبيان السلطات.

وبررت السلطات هذه الزيادة الكبيرة، التي أسفرت عن أكثر من 12,300 عملية اعتقال، بزيادة التمويل المخصص لإنفاذ قوانين الهجرة بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني العام الماضي، وذلك لاستهداف وملاحقة جرائم العمل غير النظامي.

وتأتي هذه الحملة في إطار جهود الحكومة الرامية إلى السيطرة على نظام الهجرة في البلاد، وإنهاء حالة "الإغراء" التي يقدمها العمل غير القانوني للمهاجرين، الذي "تستغله العصابات لبيع أماكن على متن القوارب الصغيرة" التي تعبر المانش، لا سيما وأن أكثر من 41 ألف مهاجر وصلوا إلى المملكة المتحدة عبر المانش في 2025.

ووفقًا لبيان الحكومة، فإنها تسعى لإبعاد وترحيل 50 ألف مهاجر غير نظامي من المملكة المتحدة، بزيادة قدرها 23%. إذ أعلنت وزيرة الداخلية عن إصلاحات شاملة لنظام الهجرة، تجعل القدوم إلى المملكة المتحدة "أقل جاذبية" للمهاجرين غير النظاميين، وتُسهّل ترحيل من لا يحق لهم التواجد فيها.

أيرلندا

تشديد قوانين الهجرة تجعل لم الشمل اللاجئين بعائلاتهم بعد ثلاث سنوات

في أيرلندا، سوف يضطر الأشخاص الحاصلون على صفة لاجئ إلى الانتظار مدة ثلاث سنوات قبل إحضار أقاربهم، بمن فيهم الأزواج والأطفال، وذلك بموجب تشديد لقواعد لمّ شمل الأسر. كما سيتم تطبيق معايير الاكتفاء الذاتي المالي، استنادا إلى عتبات دخل مُحددة وعدم وجود بعض المزايا الاجتماعية.

وكان وزير العدل جيم أوكالاهان قد حصل على موافقة مجلس الوزراء لنشر مشروع قانون الحماية الدولية لعام 2026، الذي قال عنه: "يُعدّ هذا الإصلاح الأكثر شمولًا لقانون الهجرة واللجوء في أيرلندا في تاريخ الدولة"، حسبما كتب على إكس.

غامبيا

فقدان أثر قارب غادر من غامبيا قبل أكثر من شهر وعلى متنه 200 مهاجر على الأقل

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية يوم الجمعة، بأن مئات المهاجرين فُقد أثرهم بعد أن صعدوا على متن قارب من ساحل غامبيا قبل أكثر من شهر على أمل الوصول إلى جزر الكناري. وبحسب معلومات وردت من عاملين في مجال الهجرة في السنغال، فالعديد من هؤلاء المهاجرين يتحدرون من قرى السنغال.

وتأتي هذه المعلومات بعد أيام على وقوع مأساة أخرى على طريق الهجرة ذاته، إذ أعلنت الحكومة في غامبيا عن مصرع ما لا يقل عن 39 مهاجرا إثر انقلاب قارب قبالة سواحلها مطلع العام الجاري، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمهاجرين الذين كانوا على متن القارب المنكوب يفوق الـ200 شخص، لم يُنقذ منهم سوى 112 شخصًا، والباقون لا يزالون في أعداد المفقودين.

الولايات المتحدة الأمريكية

شرطة الهجرة بمينيسوتا تردي امرأة قتيلة وترامب يبرر

أردى عنصر في إدارة الهجرة والجمارك امرأة قتيلة بالرصاص في مينيابوليس، واتهمها مسؤولون أمريكيون بمحاولة دهس عناصر فدراليين بمركبتها، في حادثة قال الرئيس دونالد ترامب إنها "دفاع عن النفس".

وأظهر مقطع فيديو سيارة رباعية الدفع حاولت سائقتها -التي قال رئيس البلدية جيكوب فراي إنها امرأة تبلغ من العمر 37 عاما- الابتعاد عن المكان، في حين سار نحوها عناصر فدراليون، وقام أحدهم بإطلاق النار 3 مرات مع ابتعاد السيارة عنه.

وعرضت وسائل إعلام محلية تجمّعا لمحتجين يهتفون بشعارات مناهضة لإدارة الهجرة قرب موقع إطلاق النار في مينيابوليس. وقال أحد المارة لقناة "دبليو سي سي أو" التابعة لشبكة "سي بي إس" إنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستحق هذه المرأة القتل بسبب ما فعلته".

واتهم ترامب المرأة بمحاولة دهس شرطة الهجرة، وقال عبر منصته تروث سوشيال إنها كانت "فوضوية للغاية، وتعرقل وتقاوم"، مضيفا "يبدو أنه أطلق النار عليها دفاعا عن النفس".

في المقابل، رفض رئيس بلدية المدينة الاتهامات الحكومية للضحية واصفة إياها بـ"الهراء"، ودعا عناصر إدارة الهجرة الذين ينفذون عمليات دهم واسعة في مينيابوليس -لليوم الثاني تواليا- إلى مغادرة المدينة.

المتحدثة باسم البيت الأبيض تهاجم صحفيًّا بعد طرحه أسئلة حول أداء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)

انتشر على منصات التواصل الاجتماعي فيديو يوثق مشادة كلامية حادة بين المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وصحفي، وذلك بشأن ظروف مقتل امرأة في مينيابوليس (ولاية مينيسوتا) على يد موظف من وكالة الهجرة والجمارك.

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الخميس، طرح الصحفي نيل ستاناغ، من جريدة "ذا هيل"، سؤالا حول تصرف موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وبما إذا كان عملهم صحيحا، وذلك على خلفية حادثة إطلاق النار التي أودت بحياة رينيه غود في مينيسوتا يوم 7 يناير/كانون الثاني الجاري.

وردت ليفيت على ستاناغ بتوجيه هذا السؤال: "لماذا قُتلت رينيه غود بشكل مؤسف ومأساوي؟". وبدوره سألها ستاناغ عما إذا كانت تريد رأيه، فردت بالإيجاب، ثم قال: "لأن أحد موظفي إدارة الهجرة والجمارك تصرّف بتهور وقتلها دون مبرر".

وبادرت ليفيت إلى اتهام صاحب السؤال بأنه "صحفي متحيز ذو آراء يسارية وعميل يساري".

وأضافت: "أنت لست صحفيا، أنت تتظاهر هنا بأنك صحفي. وهذا واضح تماما من خلال صيغة سؤالك. أنت وأمثالك من الإعلاميين الذين لديهم هذه التحيزات ويتظاهرون بأنهم صحفيون، لا ينبغي لكم حتى الجلوس في هذا المكان".

وتابعت: "أنت تتظاهر بأنك صحفي، لكنك في الحقيقة ناشط يساري. والسؤال الذي طرحته وإجابتك عليه يثبتان تحيزك. كان عليك نقل الحقائق. كان عليك تغطية القضايا بموضوعية".

إدارة ترامب تلغي "الحماية المؤقتة" للصوماليين وتطالبهم بالمغادرة فورًا

أعلنت الحكومة الأمريكية، الثلاثاء، إلغاء وضع "الحماية المؤقتة" (TPS) للمهاجرين الصوماليين، في خطوة تأتي ضمن حملة واسعة تستهدف هذه الجالية.

وقالت الهيئات الفيدرالية للهجرة، في بيان عبر منصة إكس: "يُطلب من المواطنين الصوماليين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة مغادرة الولايات المتحدة قبل 17 مارس/آذار المقبل". من جهتها، استخدمت وزارة الأمن الداخلي لغة أكثر حدة عبر المنصة نفسها، قائلة: "رسالتنا واضحة: عودوا إلى بلادكم، وإلا فسنعيدكم بأنفسنا". وتشير أرقام الهيئات الفيدرالية إلى أن إلغاء هذا الوضع سيطاول نحو أربعة آلاف شخص.

وتوظف إدارة الرئيس دونالد ترامب، منذ أسابيع، فضيحة مدوية تتعلق باختلاس أموال عامة مخصصة للمساعدات في ولاية مينيسوتا، طاولت أفرادًا من الجالية الصومالية (الأكبر في البلاد وتضم نحو 80 ألف شخص)، ذريعةً لاستهداف الجالية وتشديد سياسات الهجرة. وتنفذ إدارة الهجرة والجمارك (ICE) عمليات واسعة النطاق في هذه الولاية الشمالية، خصوصًا في كبرى مدنها مينيابوليس؛ إذ أسفرت المداهمات عن توقيف قرابة ألفي شخص.

مرفقات تلقائية

المرفقات (1)

روابط خارجية (40)
الموقع الجغرافي 7G3W+5V Cairo, Egypt
تصنيفات الانتهاك

ملخص الواقعة

تاريخ النشر
آخر تحديث يناير 24, 2026
الإحداثيات 30.2529, 31.5472

أدوات سريعة

ترجمة {$qt_cpt_ar}

الترجمة

جاري الترجمة…

اختر لغة لترجمة المحتوى تلقائياً. الترجمة بواسطة MyMemory.

⚠️ الترجمة الآلية قد لا تكون دقيقة 100%.

انشر على السوشيال

رمز QR للرابط امسح الكود من هاتفك للوصول السريع

هل لديك معلومات؟

ساهم في توثيق الانتهاكات. جميع البلاغات سرية.

إبلاغ عن انتهاك

هل لديك معلومات عن انتهاك؟

ساهم في توثيق الانتهاكات بحق الاشخاص المتنقلين. جميع الابلاغات سرية بالكامل.

الابلاغ عن انتهاك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها *

دليل الرموز المستخدمة

رموز المرفقات

  • PDF ملف PDF قابل للتنزيل
  • Doc وثيقة Google Docs
  • Sheet جدول بيانات Google Sheets
  • Slides عرض تقديمي Google Slides
  • Drive ملف على Google Drive
  • YouTube مقطع فيديو على YouTube
  • Spotify حلقة بودكاست على Spotify
  • MP3 ملف صوتي قابل للاستماع

رموز أخرى في الواجهة

  • الأحدث أحدث تقرير منشور في هذا القسم
  • مصر الدولة المرتبطة بالتقرير
  • ٥ دقائق الوقت المقدر للقراءة
  • 01 ترقيم الأقسام في الصفحات