الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (26 إبريل – 2 مايو 2026)
الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات…
الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
منصة اللاجئين في مصر تنشر جزءًا من شهادة القاص والروائي السوداني إدريس علي بابكر، بعد ترحيله قسرًا إلى السودان بعد 50 يوما من الاحتجاز
نشرت "منصة اللاجئين في مصر" جزءًا من شهادة القاص والروائي السوداني إدريس علي بابكر، بعد ترحيله قسرًا إلى السودان بعد 50 يوما من الاحتجاز
بدأت الواقعة بتوقيف الكاتب في منطقة المرج شرقي القاهرة أواخر فبراير/شباط 2026، ضمن حملات استهدفت عددًا من ملتمسي اللجوء، رغم كونه -بحسب الإفادات- يحمل وضعًا قانونيًّا بصفته طالبَ حماية دولية ومسجلًا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
"أحب أن أوضح أن ما تقوم به السلطات المصرية لا يمس الشعب المصري الشقيق، ربنا يديم المحبة بين الأشقاء، برغم أنف البراميل الفارغة التي تصدر ضجيجًا بلا فائدة" بهذه الكلمات يبدأ القاص والروائي إدريس بابكر شهادته.
يكمل "وصلت إلى مصر بداية عام 2025 هربًا من جحيمِ الحرب، سجَّلتُ مع أسرتي الصغيرة طلبات لجوء لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، وحصلنا على بطاقات تسجيل صفراء"، ويتابع قائلا "تم توقيفي في منطقة المرج، ثم ترحيلي إلى سجن الخانكة، حيث قضيت هناك شهرًا كاملًا، وكان معظم المحتجزين معي سودانيين، ثم نُقِلْتُ بعدها إلى سجن بنها حيث احتجزت هناك عشرين يوما".
يكمل شهادته قائلا "عُرضنا على النيابة باعتبارنا متهمين بعدم حيازة وثائق. رغم أن معظم المحتجزين كانوا من المسجلين لدى مفوضية اللاجئين! وكانت القسوة الأشد الواقعة علينا من السفارة السودانية التي حصلت على أقوالنا ونحن مقيدين داخل عربة الشرطة في الشارع، وأخبرنا الموظف أن من يحمل بطاقة المفوضية وإقامة ليس لنا علاقة به وغير مسؤولين عنه، لتتم إعادتنا مرة أخرى إلى مقر الاحتجاز".
عن ظروف الاحتجاز القاسية وغير الإنسانية يقول "في سجن الخانكة كنا ثلاثين شخصًا في زنزانة مساحتها أربعة أمتار في أربعة أمتار، مع حمام داخلي. كنا نشرب المياه من الحنفية الوحيدة به. وفي سجن بنها كنا سبعين سجينًا في غرفة عشرة أمتار في خمسة أمتار مع حمام داخلي".
عن المعاملة القاسية التي واجهها هو والمحتجزون الآخرون، يقول بابكر "تعرضنا لتجويعٍ متعمَّد، كان يسمح لنا في اليوم بوجبة واحدة فقط، بينما كانت عائلاتُنا تتعرض لابتزاز مالي من حراس السجن وأفراد الشرطة لإدخال الطعام لنا، كنا بشكل أو بآخر ندفع ثمن احتجازهم لنا، أمرونا بتوقيع مستندات غضبا عنا وبالتهديد ودون أن نعلم ما المدون بداخلها".
"تجربة كانت قاسية جدًّا، لكن الحمد لله خرجت منها حيًّا بقصص كثيرة ورواية طويلة، لو كنت خارج السجن لما رأيت تلك الصور القبيحة ولما عرفت عنها".
"أنا الآن في السودان بينما أسرتي الصغيرة في القاهرة، أبعدوني غصبًا عني!".
السودان
تحذيرات أممية من تبعات جرائم العنف الجنسي في حرب السودان
حذّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات سودانية غير حكومية من التبعات الخطيرة لاستخدام الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي سلاحًا في الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. وكشفت منظمة "أطباء بلا حدود" في تقرير، أنه بين عامي 2024 و2025، طلب ما لا يقل عن 3396 من الناجين من العنف الجنسي الرعاية الصحية في المرافق التي تدعمها في شمال دارفور وجنوبها، منددة بهذه الجرائم التي أصبحت "علامة مميّزة" للنزاع في السودان.
بدورها، قالت مسؤولة وحدة العنف القائم على النوع الاجتماعي في منظمة الصحة العالمية، أفني أمين، إن "الوصول إلى خدمات الدعم بعد التعرّض للاغتصاب أمر صعب للغاية. مقابل كل امرأة تتكلم، هناك على الأرجح ثماني أو تسع نساء أخريات تعرّضن للاغتصاب وسيعانين في صمت".
وأشارت إلى "انعدام الأمان، وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية العاملة، إضافة إلى الوصمة التي تلاحق الضحايا، ونقص الطواقم الصحية المدربة لرعايتهن. يجب أيضًا دمج دعم الصحة العقلية لتجنّب العواقب طويلة الأمد، سواء بالنسبة للضحايا، أو من يشهدون هذه الفظائع. نعلم من نزاعات أخرى أن التبعات تنتقل من جيل إلى جيل، وعلينا أن نستعد لذلك".
وقالت نعمت أحمدي من "مجموعة عمل نساء دارفور"، إنه "حتى في أوقات السلم، لم يكن في دارفور سوى عدد ضئيل من الأطباء الذين يمكنهم التعامل مع هذه الحالات، واليوم باتوا غير موجودين تمامًا، والضحايا من النساء يترددن في طلب العلاج لأن المستشفيات غالبًا ما تكون تحت سيطرة أطراف الحرب".
ووصفت أحمدي كيف اقتحم مقاتلون من قوات الدعم السريع مستشفى في دارفور، وأقدموا على اغتصاب وقتل إحدى عاملات الصحة فيه، مؤكدة أن هذا الوضع تفاقم مع انسحاب المنظمات الإنسانية الدولية، في ظل الأوضاع الأمنية، وأن النقص الحاد في التمويل الإنساني يرغم المنظمات الصغيرة، مثل منظمتها، على الكفاح من أجل إيجاد موارد.
حرائق مخيمات السودان.. آلاف النازحين في العراء وسط نقص المياه والطعام
يتكرر اندلاع الحرائق في مخيمات النازحين السودانيين، ما يكشف عن كارثة إنسانية جديدة تُضاف إلى جُملة الكوارث التي تواجهها العائلات التي دفعتها الحرب المستمرة إلى ترك منازلهم والالتجاء إلى أكواخ بدائية مصنوعة من مواد محلية قابلة للاشتعال مثل الحشائش الجافة وأغصان الأشجار والأقمشة البالية وجوالات البلاستيك، والذين يعيشون في مخيمات عشوائية بلا خدمات، خصوصًا في إقليمي دارفور وكردفان.
في كل مرة تسبّب الحرائق تحويل عشرات الأكواخ المُؤقتة إلى رماد، وتُدمر الممتلكات القليلة التي تبقت للنازحين، ما يجبر الأُسر على البقاء في العراء تحت هجير الشمس التي ترتفع حرارتها حاليًّا إلى نحو 40 درجة مئوية.
ورغم فداحة الحرائق وما تخلفه من تداعيات جسيمة على تلك المخيمات النائية، ما تزال مكافحتها غير مدرجة في قائمة أولويات أطراف الحرب السودانية، والذين يُصرون على نقل المعارك العسكرية من منطقة إلى أخرى، وتشريد مزيد من المدنيين من دون الاكتراث للمعاناة والانتهاكات التي وثقتها المنظمات الإنسانية المحلية والدولية.
في مارس/آذار الماضي، دمر حريق هائل أكثر من ألف كوخ في "مخيم كلمة" القريب من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، والذي استقبل آلاف النازحين خلال الحرب الدائرة، وشرد الحريق آلاف الأسر التي أصبحت بلا مأوى، كما احترقت كميات كبيرة من المحاصيل الغذائية، إضافة إلى فقدان الممتلكات الأساسية للنازحين.
وفي 16 إبريل/نيسان الحالي، نشب حريق هائل في "مخيم روكيرو" بمنطقة طويلة في جبل مرة، ودمر نحو 470 كوخًا بالكامل، وتضرر ما يزيد عن 80 كوخًا جزئيًّا، كما خلف ثلاثة قتلى هم طفلان وامرأة حامل، وأصيب 76 آخرون بإصابات متفاوتة.
وقالت منسقية النازحين واللاجئين السودانية، في بيان: "التهم الحريق مئات الأكواخ، ودمر الممتلكات والإمدادات الغذائية، تاركًا مئات الأسر بلا مأوى أو غذاء في ظروف إنسانية قاسية.
ليبيا
ترحيل 40 مهاجرا مصريا بينهم نساء وأطفال من ليبيا
جرى ترحيل 40 مهاجرا مصريا غير نظاميين، بينهم نساء وأطفال، من ليبيا إلى مصر عبر منفذ أمساعد البري، حسبما أعلنت رئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا.
وفي منشور على صفحتها على فيسبوك، يوم الخميس، ذكرت رئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية أنه تم ذلك "بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة"، و"وفق الضوابط المنظمة، بما يضمن التعامل القانوني مع كافة حالات ضبط وإيواء وترحيل المهاجرين غير الشرعيين".
ويندرج ذلك، حسب المصدر نفسه، ضمن "الجهود المتواصلة" بهذا الشأن من أجل "الحفاظ على الأمن العام، والتعامل مع هذا الملف وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية والاعتبارات الإنسانية".
انتشال جثث 17 مهاجرًا وإنقاذ 7 قبالة سواحل ليبيا
انتشلت فرق خفر السواحل الليبية جثث 17 مهاجرًا، وأنقذت 7 قبالة سواحل البلاد. وأورد بيان نشره الهلال الأحمر الليبي ليل الأربعاء: "نفّذ زورق تابع للقاعدة البحرية إحدى أصعب المهمات الميدانية التي استهدفت مهاجرين تقطّعت به السبل لمدة ثمانية أيام في عرض البحر قبالة ساحل مدينة طبرق (أقصى شرق)"، لكنه لم يكشف جنسيات المهاجرين.
وأشار الهلال الأحمر إلى أن "عملية الإنقاذ وانتشال الجثث استمرت 8 ساعات في ظروف صعبة، ولا يزال 9 في عداد المفقودين، وقُدِمت المساعدات الإنسانية والإسعافات للناجين، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".
منظمة إيطالية تندد بتزايد زوارق خفر السواحل الليبية التي تعيق إنقاذ المهاجرين بالبحر
نددت منظمة "إيمرجنسي" الخيرية الطبية الإيطالية، بوجود عدد متزايد من زوارق خفر السواحل الليبية في عرض البحر، التي تتأهب لإعادة المهاجرين إلى ليبيا، ما يعيق نشاط سفن إنقاذ المهاجرين، التي تديرها المنظمات غير الحكومية في البحر المتوسط.
وسلطت "إيمرجنسي" الضوء مجددًا على مصدر هذا القلق، وهو العدد المتزايد لزوارق خفر السواحل الليبية، التي يتم نشرها في البحر لإعادة المهاجرين إلى الأراضي الليبية، ما يعرقل جهود المنظمات غير الحكومية لمساعدتهم.
وقال جوناثان ناني لا تيرا رئيس مهام سفينة "لايف سبورت" إنه "بالإضافة إلى كل الصعوبات المرتبطة بالقيود القوية المفروضة على عمليات الإنقاذ المتعددة، والاحتجاز الإداري، وممارسة تحديد موانئ بعيدة، ما يزيد من معاناة الناجين من غرق السفن ويبقينا بعيدين عن المنطقة العملياتية حيث نعلم أن هناك حاجة ماسة لسفن البحث والإنقاذ، فقد أصبح تنفيذ مهام الإنقاذ في منطقة البحث والإنقاذ الليبية صعبا للغاية أيضا، بسبب التواجد المكثف لخفر السواحل الليبية، وعمليات الاعتراض والإعادة غير القانونية نحو الساحل الليبي".
المغرب
مصرع 15 شخصًا خلال 2026
قي شاب مغربي، يوم الاثنين، مصرعه في أثناء محاولته الهجرة سباحةً إلى مدينة سبتة، شمالي البلاد، والتي تفرض إسبانيا سيادتها عليها، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الهجرة من المغرب نحو سبتة إلى 15 شخصًا منذ مطلع 2026.
وبحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإنّ الشاب الذي عُثر على جثته فجر الاثنين، كان يرتدي بدلة غطس وزعانف، على غرار معظم الأشخاص الذين يحاولون دخول مدينة سبتة سباحةً من الشواطئ المغربية القريبة، مشيرةً إلى أن نهاية الأسبوع الماضي شهدت محاولات مكثفة للهجرة غير النظامية نحو المدينة، سواء عبر تسلق الجدار، أو عن طريق البحر سباحة. ووفق المصادر ذاتها، أدّى الضباب خلال اليومين الماضيين إلى زيادة محاولات الهجرة، في حين لم يكن مصيرها جميعًا الفشل. وقد سجّل العام الماضي رقمًا كبيرًا من حيث عدد الضحايا، بلغ 46 ضحية.
قبرص
ترحيل 535 شخصا وتسجيل 2052 حالة مغادرة طوعية هذا العام
بلغ عدد حالات الترحيل من قبرص 535 حالة منذ الأول من يناير/كانون الثاني وحتى 25 إبريل/نيسان، بينما سُجّلت 2052 حالة مغادرة طوعية، و578 حالة اعتقال، و529 حالة وصول غير نظامي، وذلك وفقا لبيانات نشرتها وزارة العدل والنظام العام في قبرص ونقلتها وسائل إعلام محلية.
وبحسب بيانات نشرتها "ميدما" (MedMa) وهي وكالة تابعة للمنظمة الأوروبية للقانون العام (EPLO)، فإنه منذ عام 2021، تصدر أوامر الترحيل بأعداد أكبر بكثير من السنوات الأسبق، إذ تخطت 18 ألف أمر ترحيل في عام 2023، وهو أعلى رقم سجل على الإطلاق بشأن إصدارات الترحيل. وكذلك، تم في الربع الأول من العام الماضي تسجيل أكبر عدد من أوامر الترحيل ومن أعداد المرحلين، فصدر 4285 أمر ترحيل، ونفذ في الربع نفسه ترحيل 3470 شخصا. والجنسيات الأكثر عددا في الترحيل خلال العامين المنصرمين، هما النيجيرية تليها السورية، ثم الكاميرونية والباكستانية والجورجية والمصرية، حسب بيانات الوكالة.
البحر الأبيض المتوسط
إنقاذ 25 مهاجرًا نصفهم من القصّر بين مالطا وليبيا
أنقذت سفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لمنظمة "إس أو إس ميديتراني" 25 شخصًا في شمال منطقة البحث والإنقاذ بين ليبيا ومالطا، وفق ما أعلنت المنظمة يوم السبت. وتقطعت السبل بالمهاجرين على مدى أربعة أيام على متن قارب مطاطي، من دون الحصول على المساعدة.
ومن بين المهاجرين الذين أُنقذوا امرأتان إحداهما حامل والبقية نصفهم من القاصرين. وقالت المنظمة: "هم الآن جميعا في وضع آمن".
ووفق المنظمة، حددت السلطات الإيطالية ميناء "أنكونا" الواقع على الساحل الشرقي قبالة البحر الأدرياتايكي لرسو سفينة الإنقاذ، ما يعني قطع مسافة إضافية تقدر 800 ميل بحري لمدة أربعة أيام وخمس ساعات. وقالت "إس أو إس مديتراني": "سيكون هناك مزيد من الانتظار للمهاجرين المستنزفين وتأخير إضافي قبل أن تعود السفينة إلى مهمات أخرى للإنقاذ".
سفينة سياحية أمريكية تعثر على خمس جثث يرجح أنها لمهاجرين
قامت سفينة سياحية أمريكية فاخرة، كان على متنها أكثر من 3 آلاف راكب، بانتشال خمس جثث من البحر الأبيض المتوسط، مساء الثلاثاء 21 إبريل/نيسان، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام أمريكية.
ومن المرجّح أن هؤلاء الأشخاص مهاجرون لقوا حتفهم غرقا في أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر. وبحسب بعض الركاب، تم رصد أول سترة نجاة قرابة الساعة السادسة مساء، فعادت السفينة أدراجها للتحقق من الوضع.
وقام الطاقم الطبي بفحص الجثة قبل نقلها إلى مخزن السفينة، لتستأنف الرحلة عند الساعة 18:59. لكن في وقت لاحق تم رصد سترة نجاة برتقالية أخرى، ليتم انتشال جثة ثانية ونقلها إلى متن السفينة. وتُظهر مقاطع فيديو انتشال ثلاث جثث أخرى من الماء، قبل أن يعلن القبطان انتهاء عملية استرجاع خمس جثث، في عملية إنقاذ استمرت ثلاث ساعات.
فرنسا
فرنسا تنقذ 119 مهاجرًا حاولوا عبور بحر المانش نحو بريطانيا
أعلنت السلطات الفرنسية أنّها أنقذت أكثر من مئة مهاجر في أثناء عبورهم بحر المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين نُقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد مسؤولون، الأحد الماضي. وفي إطار عملياتٍ عدة نُفّذت السبت، تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصًا حاولوا عبور بحر المانش على متن قوارب صغيرة، وفق ما ذكرت سلطات السواحل الفرنسية "بريمار" المسؤولة عن المنطقة. ونُقل مهاجر، وهو فاقد الوعي، بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.
وأوضحت سلطات السواحل الفرنسية في بيان، أن قاربًا رُصد صباح أمس (الأحد) قبالة منطقة أولت في شمال البلاد، إذ أُنقذ ستة أشخاص كانوا في وضع صعب، قبل نقلهم إلى ميناء بولوني سور مير، كما أُبلغ خلال الفترة ذاتها عن قاربٍ آخر قبالة رأس آيي، كان متجهًا نحو الشمال، إذ جرى نشر وتعزيز إجراءات المراقبة عند اقترابه من ويمرو، وهي نقطة يُشتبه أنّها كانت مخصّصة لالتقاط مهاجرين ينتظرون على الشاطئ. وفي وقتٍ لاحق، تعطّل القارب، ما أدى إلى إنقاذ ما مجموعه 112 مهاجرًا إضافيًّا ونقلهم إلى ميناء كاليه.
يأتي ذلك في أعقاب توقيع اتفاقية جديدة يوم الخميس الماضي بين فرنسا وبريطانيا، مدّتها ثلاثة أعوام، لوقف قوارب المهاجرين غير النظاميين عبر بحر المانش، إذ زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.
إغلاق أكبر مركز إيواء في باريس يفتح جدلا حول سياسات إعادة توزيع المهاجرين
أعلنت محافظة باريس يوم الأربعاء، إغلاق مركز إيواء "GL Events Center" الذي يتسع لنحو 400 مكان بشكل نهائي. ويأتي هذا الإغلاق حسب المحافظة في سياق إعادة تنظيم منظومة الإيواء الطارئ في منطقة إيل-دو-فرانس، إذ أعلنت المحافظة أن "العدد الإجمالي لمقاعد الإيواء في المنطقة سيظل ثابتا"، إضافة إلى إنشاء 200 مكان جديد في باريس، دون تحديد جدول زمني لذلك.
افتتح المركز عام 2022 في حي بورت-دولافيليت (في الدائرة 19 من العاصمة)، أولا كحل طارئ خلال أزمة كوفيد-19، قبل أن يتحول سريعا إلى مركز استقبال للاجئين الأوكرانيين، إلى جانب مهاجرين من جنسيات متعددة.
ووفق أرقام رسمية، فقد مرّ عبره نحو 23 ألف شخص منذ افتتاحه، وتمت إعادة توجيه نحو 14 ألفا منهم إلى إيواء دائم داخل المنطقة الباريسية، بينما نُقل آخرون إلى مناطق مختلفة في فرنسا.
وقبيل الإغلاق، تشير السلطات إلى أنه لم يعد يقيم في المركز سوى 49 لاجئا أوكرانيا، بينما يُستقبل في الفترة الأخيرة أشخاصا آخرين في أوضاع هشة بشكل مؤقت.
في المقابل، ندّدت جمعية "Utopia 56" بالقرار، واعتبرته "أحادي الجانب وتعسفيا"، محذّرة من أن إغلاق أكثر من 400 مكان إيواء دون بدائل كافية سيؤدي إلى زيادة عدد الأشخاص في الشارع في باريس. وقالت الجمعية إن "الاقتراحات المقدمة للتوجيه نحو مراكز استقبال مؤقتة في الأقاليم غالبا ما تكون غير ملائمة ولا تراعي الروابط الاجتماعية والإدارية التي بنوها في العاصمة".
الولايات المتحدة الأمريكية
السلطات الأمريكية تحتجز أسرة مصرية عقب الإفراج عنها
كشف محامون أنّ السلطات الاتحادية الأمريكية أعادت احتجاز أسرة مصرية، أمس السبت، بعد إطلاق سراحها الأسبوع الماضي بناءً على أمر قضائي جاء إثر احتجازها لأكثر من عشرة أشهر في مركز هجرة. وقال الفريق القانوني للعائلة في بيان إنّ هيام الجمل وأطفالها الخمسة الذين تُراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و18 عامًا جرى احتجازهم بعد أقل من 48 ساعة من إصدار قاضٍ اتحادي أمرًا بإطلاق سراحهم.
وذكرت صحيفة "ذا كولورادو صن" أنه أُلقي القبض على الأسرة التي تعيش في كولورادو، عند ذهابها إلى مكتب تابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في دنفر، تنفيذًا لإجراء إلزامي. وقال الفريق القانوني الممثل للعائلة إنّ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وضعت الأسرة على متن طائرة كانت ستُقلع إلى ميشيغن، ثم إلى خارج الولايات المتحدة نحو مكان مجهول.
وفي وقتٍ لاحق، قال أحد محامي الأسرة، إريك لي، إنّ محكمة اتحادية وافقت على طلب طارئ لوقف الترحيل، وذكر في منشوره، يوم الأحد الماضي، أن "وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أفرجت للتو عن عائلة الجمل"، قائلًا إنّ احتجاز الأسرة ينتهك أوامر المحكمة. وفي بيان صدر أمس السبت، قالت وزارة الأمن الداخلي إنّ التعامل مع الأسرة يجري وفقًا "للإجراءات القانونية الواجبة بشكل كامل"، ووصفت القاضي الذي أمر بالإفراج عنها بأنّه "قاضٍ ناشط... يطلق سراح عائلة هذا الإرهابي في شوارع أمريكا مجددًا".
قاضٍ أمريكي يمنع إدارة ترامب من إلغاء الحماية لنحو 3 آلاف يمني
منع قاضٍ فيدرالي، يوم الجمعة، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المضي قدمًا الأسبوع المقبل في خططها لإنهاء وضع الحماية القانونية المؤقتة الذي سمح لنحو 3 آلاف يمني بالبقاء والعمل في الولايات المتحدة.
وأصدر القاضي الفيدرالي ديل هو، في مانهاتن، قراره استجابةً لطلب تقدّمت به مجموعة من المواطنين اليمنيين الذين رفعوا دعوى قضائية ضد قرار وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سحب "وضع الحماية المؤقتة"، والذي كان مقرّرًا إنهاؤه اعتبارًا من يوم الاثنين.
وجاء الحكم بعد يومين فقط من نظر المحكمة العليا الأمريكية، التي يهيمن المحافظون على أغلبيتها، في طعن قدّمته الإدارة الأمريكية ضد أحكام مماثلة منعت إنهاء وضع الحماية الممنوح لأكثر من 350 ألف شخص من هايتي و6100 من سورية.
ويُمنح "وضع الحماية المؤقتة" بموجب القانون الفيدرالي للأشخاص القادمين من دول تعاني كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو ظروفًا استثنائية، ويتيح للمستفيدين تصاريح عمل وحماية مؤقتة من الترحيل.
إضافة أسئلة أمنية لمقابلة اللجوء في الولايات المتحدة: ألديك آراء ضدّنا؟
كشف مصدر في دائرة خدمات المواطنة والهجرة، التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أضافت أسئلة أمنية جديدة توجّه خلال المقابلات مع مقدمي طلبات اللجوء. وتعد هذه الأسئلة ذات أهمية كبرى، ويمكن استخدامها في المستقبل لسحب الموافقة على طلب اللجوء، أو بطاقة الإقامة الدائمة "البطاقة الخضراء"، أو حتى الجنسية بتهمة الكذب.
وقال المصدر الأمني لـ"العربي الجديد" إن "الأسئلة الجديدة الإضافية تشمل: هل لديك آراء ضد الولايات المتحدة؟ وهل تعرف أشخاصًا لديهم آراء ضد الولايات المتحدة؟ وهل عملت في أي مؤسسة لديها آراء ضدها؟ وهل تتوقع في المستقبل أن تكون لديك آراء ضد الولايات المتحدة؟ وهل لدى أي من أفراد أسرتك آراء ضد الولايات المتحدة؟".
وأضاف: "كانت أهم الأسئلة الأمنية في السابق تشمل: هل شاركت في عمليات إرهابية، أو جرى القبض عليك أو إدانتك؟ وهل كنت عضوًا في جماعات مسلحة أو منظمات إرهابية؟ وهل تلقيت تدريبًا عسكريًّا أو شبه عسكري؟ وهل اضطهدت آخرين أو ساعدت على اضطهادهم؟ وهل ارتكبت جريمة ولم تعتقل أو لم تجر إدانتك بسببها؟".
وأظهرت الوثائق أن التوجيه صدر في أغسطس/آب 2025، لكنه يُكشف عنه للمرة الأولى، ويوجه بضرورة مراجعة الطلبات، والتحقق من خلوها من آراء معادية للولايات المتحدة، أو معادية للسامية، كما تدرج إدارة ترامب انتقاد إسرائيل ضمن الأسباب التي قد تؤدي إلى رفض طلب الحصول على "البطاقة الخضراء"، وتضمّنت المواد التي يتدرب عليها عناصر وزارة الأمن الداخلي استشهادًا بعبارة "أوقفوا الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين" كمنشور قد يؤدي إلى رفض طلب الإقامة الدائمة، ووزعت هذه المواد خلال شهر إبريل/نيسان الحالي على العاملين في دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية التي تتولى معالجة الطلبات.
دوليًّا
مفوضية اللاجئين: أزمة الشرق الأوسط تعطل إيصال المساعدات إلى محتاجيها
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الجمعة، بأنّ تكلفة إرسال مساعداتها، من بينها تلك الموجّهة إلى السودان الذي يشهد أكبر أزمة نزوح في العالم، ارتفعت إلى أكثر من مرّتَين بسبب أزمة الشرق الأوسط على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من تداعيات في المنطقة، وشرحت أنّ تفاقم حالة انعدام الأمن في مسارات الشحن الرئيسية بمنطقة الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، بالإضافة إلى الازدحام في الموانئ وارتفاع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف التأمين، كلّها عوامل أعاقت إيصال المساعدات، ولا سيّما في إفريقيا.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كارلوتا وولف، في مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة في قصر المنظمة بمدينة جنيف السويسرية، أنّ الأزمة في الشرق الأوسط خلّفت آثارًا واسعة النطاق تجاوزت حدود المنطقة. وأعادت ذلك إلى تزايد التداعيات التي تطاول سلاسل الإمداد الإنساني العالمية وإيصال المساعدات؛ فقد أجبر الارتفاع الحاد في تكاليف النقل وتعطيل الشحن المفوضية على تعديل استراتيجيتها الخاصة بإيصال المساعدات.